|    على خلفية دعم الصدر له .. معصوم .. يقيل المالكي من منصبه !     |    العبادي .. لأمريكا : المالكي .. يستغل القضاء .. لتأخير محاكمة رجالات حكومته السابقة !     |    العبادي .. ينهي خدمات حنان الفتلاوي !     |    خلافات كبيرة تهز عروش شبكة الاعلام العراقي .. بطلها " علي الشلاه " !     |    العبادي .. للفتلاوي : قرار اعدام العلواني .. نهائي !     |    بمعزل عن الحكومة .. زعماء عشائر "سنية" .. يزورون أمريكا .. بتصاريح دخول عاجلة وسرية !     |    علاقة حميمية بين الفتلاوي والخنجر .. تتسبب بأطلاق سراح العلواني !     |    زوجة الصيادي .. تتسبب بفضح زوجها وعلاقته بعصابات تهريب الغاز !     |    حزب الدعوة .. يستبدل مدير قناته الفضائية .. بشخصية موالية لحيدر العبادي !     |    بمخطط غربي .. وبرعاية سياسيو " السنة " .. النقشبندية ينخرطون ضمن صفوف الحرس الوطني !    


جاكوج » الأخبار » أخبار مهمة


كتلة المالكي تتحكم بمفوضية الانتخابات وتحتكر سرّ العد ‏

قال ساسة ومصادر قريبة على مفوضية الانتخابات إن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي بات ‏يسيطر عشية الاقتراع المحلي، على اخطر دائرتين في المفوضية، كما يحتفظ بمفرده على كلمة السر ‏الالكترونية التي تخول حاملها إدخال البيانات والمعلومات الخاصة بنتائج التصويت.


الى ذلك نفت المفوضية العليا للانتخابات صحة أن يكون كيان سياسي بعينه يمتلك كلمة مرور مركز ‏العدّ والفرز، عادّة ذلك "مجرد إشاعة وأقاويل لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن "اغلب المفوضين ‏الحاليين يعملون منذ تأسيس المفوضية عام 2004". وفيما يستعد العراق، السبت المقبل، لإجراء أول ‏انتخابات محلية بعد خروج القوات الأمريكية من البلاد، إلا أن كتلاً سياسية تبدي خشيتها من تزوير ‏نتائج الانتخابات لصالح كيانات سياسية مقربة من الحكومة أو متحالفة مع ائتلاف دولة القانون بزعامة ‏رئيس الوزراء نوري المالكي. وكانت كتل سياسية تحدثت عن خروق شابت عملية الاقتراع الخاص ‏بمنتسبي القوات المسلحة الذي أجري السبت الماضي الذي شارك فيه نحو 700 ألف عنصر. وفي ‏مقابلة مع "المدى" أمس، ذكر مصدر مقرب من المفوضية العليا للانتخابات أن "الدائرة الانتخابية ‏ودائرة إدخال البيانات أصبحتا من حصة ائتلاف دولة القانون اللتين تعدّان من أهم الدوائر في ‏المفوضية العليا للانتخابات".
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، بالقول أن "أي دور للكتل السياسية أو الأمم ‏المتحدة والمنظمات الدولية، في قضية إدخال البيانات وجمع الأصوات، ستكون محصورة بيد ائتلاف ‏دولة القانون". وحذّر المصدر من أن "هذه الإجراءات، وتوزيع دوائر المفوضية بين أشخاص موالين ‏لكتل سياسية، ستجعل الانتخابات المحلية عرضة للتزوير وبشكل مفرط، فضلا عن أن التزوير سيكون ‏بشكل كبير في المناطق النائية البعيدة عن الأضواء  والمحطات البعيدة عن المركز". وفيما أكد ‏‏"صعوبة العبث أو التزوير لنتائج الانتخابات داخل المفوضية بسبب وجود ممثلي الكيانات السياسية ‏ووجود المراقبين والإعلام وغيرهم"، قال إن "وجود الرقم السري لدى مدير دائرة إدخال البيانات ‏سيهيء لوجود التزوير في الانتخابات المقبلة بإضافة أصفار وحذف أصفار من بعض الكيانات".
الى ذلك يؤكد المفوض صفاء الموسوي، في تصريح لـ"المدى" أمس، أن "طريقة إدخال البيانات تمر ‏بعدة مراحل وتحت إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمراقبين والإعلاميين وبالتالي لا يمكن ‏لجهة سياسية أو شخص التلاعب بنتائج الانتخابات". وأضاف الموسوي بالقول "المفوضية العليا ‏ستعلن في اقرب وقت ممكن  الطريقة والآلية التي سيتم فيها إدخال البيانات والمعلومات من مراحلها ‏الأولى إلى آخر لحظة ستجري، بشكل شفاف وستكون أمام ممثلي الكيانات السياسية والمراقبين ‏والإعلام".
ورفض الموسوي الإجابة بشكل واضح عن سؤال "المدى" بشأن "كلمة المرور"، قائلا "سنعرض هذه ‏التفاصيل عن برنامج إدخال البيانات في برامج متلفزة محلية".
في هذا السياق، يرى التحالف الكردستاني أن "ائتلاف دولة القانون عمل على السيطرة وضم جميع ‏الهيئات المستقلة بما فيها المفوضية العليا للانتخابات من اجل حصوله على أغلبية الأصوات".
وأوضح النائب شوان محمد طه، في اتصال هاتفي مع "المدى" أمس، أن "رئيس الوزراء وائتلافه ‏مصممون على الهيمنة على المفوضية العليا للانتخابات وسوف لن يتركوها تعمل بشكل مهني"، ‏مشيرا الى ان "الاقتراع الخاص الذي جرى قبل أيام قليلة اثبت نوايا دولة القانون بعد أن تم تسجيل ‏خروقات كثيرة وعديدة".
ولفت النائب الكردي البارز الى أن "نوايا دولة القانون تتكرس في بناء دولة مركزية حديدية وعسكرية ‏يقودها شخص واحد وحزب واحد وتأسيسها يكون من خلال السيطرة على الهيئات المستقلة ومفوضية ‏الانتخابات"، ورأى أن "الانتخابات المحلية ستكون بمثابة البروفة أو التمهيد للانتخابات البرلمانية".
في هذه الأثناء، أكد نائب بارز عن التحالف الوطني أن "وجود تخوف لدى مكونات التحالف الوطني ‏من مسألة تزوير الانتخابات المحلية من قبل جهة سياسية معينة بعد استيلائها على الدائرة الانتخابية ‏بعد أن أخذتها بالتعنت والإصرار من حصة الكتل السياسية الأخرى". وأضاف المصدر، الذي طلب ‏عدم الكشف عن اسمه في تصريح لـ"المدى" امس، ان "التحالف الوطني لديه تصور واضح عن ‏التوجهات داخل المفوضية العليا للانتخابات وعلى كافة المستويات"، مشيرا الى أن "مديرا الدائرة ‏الانتخابية وإدخال البيانات أقسما  أن لا يكون ولاؤهما لأية جهة سياسية".
ولفت المصدر الى أن "إحدى كتل التحالف الوطني حذرت من ان أي تلاعب سيعني تقديم طعن ‏بالنتائج لدى الجهات المختصة"، مرجحا "حصول إضافة أصفار أو حذفها من قبل جهة نافذة ومسيطرة ‏على المفوضية العليا  في إدارتها للانتخابات المحلية". وتساءل المصدر "لماذا تنادي الحكومة بين ‏فترة وأخرى باستطاعتها تشكيل حكومة أغلبية في الانتخابات المحلية والنيابية القادمتين؟"، مؤكدا ‏‏"وجود نوايا مبيتة وعلى الجميع أن يأخذ الحيطة والحذر منها".
‏ وفي السياق ذاته، ذكر المدير السابق للدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات كريم التميمي "الرقم ‏السري المعني لإدخال البيانات كان موزع لثلاثة موظفين ومفوضين يمثلون مختلف مكونات الشعب". ‏وأوضح التميمي، في حديث مع "المدى" أمس، بالقول إن "مركز إدخال البيانات هو عبارة عن عملية ‏إدخال لنتائج وبيانات الانتخابات واحتسابه ونقلها أمام وكلاء الكيانات السياسية وكل هذا يجري في ‏المركز الرئيس ببغداد". وأشار الى ان "الاحتساب يمربـA‏ لإدخال البيانات ثم بـB‏ والتي تعني التأكد ‏من صحة البيانات والمعلومات وC‏ التي تعني المطابقة من نتائج ‏A‏ وB‏ وD‏ ومن ثم يكون الإشراف ‏على إدخال المعلومات بشكل نهائي من خلال الأرشفة الالكترونية". مؤكدا ان "كل الكيانات السياسية ‏تشهد هذه العمليات ومن ثم توزع عليها اقراص ليزرية".
فيما يتعلق بالرقم السري لادخال البيانات، يؤكد التميمي ان "الرقم السري للسيرفرات  موزع على ‏ثلاثة موظفين يتم اختيارهم من قبل أعضاء المفوضية، وثلاثة مفوضين يمثلون كل مكونات حيث يتم ‏توزيع هذا الرقم السري على هؤلاء الستة ويحتفظ كل منهما برمز أو رمزين أو حرف أو حرفين كي ‏لا يتعرف عليها شخص أو كيان لوحده". ويتابع بالقول إن "إدخال البيانات يتم باجتماع هؤلاء ‏الأعضاء الستة وبحضور الأمم المتحدة والمراقبين والاعلام وممثلي الكيانات السياسية، من دون ذلك ‏لايمكن حذف أصفار أو إضافة أصفار إذ لايمكن إدخال البيانات إلا بوجود الجميع".
وفيما يخص النظام الذي اعتمدته المفوضية لعد وفرز النتائج، يوضح المدير السابق للدائرة الانتخابية ‏ان " نظام البرمجة يدار من قبل الموظفين العراقيين لكن صيانته وحمايته تتم مع شركات تتعامل مع ‏الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى".
ويلفت التميمي الى أن "دور الأمم المتحدة كان يقتصر على الاستشارة وفحص البرامج الالكترونية ‏وحمايتها، وكل هذا يجري أمام مرأى وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين".      ‏



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



محرك البحث

 


 

 

 

C.V

 

من هو فؤاد معصوم رئيس العراق الجديد؟
 

 













 

المتواجدون حالياً

 

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17088335
عدد الزيارات اليوم : 1873
أكثر عدد زيارات كان : 80683
في تاريخ : 30 /05 /2013

 

القائمة البريدية